ماجدة الرومي غنّت الحبّ والسلام واستقبلت بالزغاريد في مهرجان فاس

ماجدة الرومي غنّت الحبّ والسلام واستقبلت بالزغاريد في مهرجان فاس

متابعة بتجــــــــــــــــــرد: إختتمت السيدة ماجدة الرومي فعاليات “مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة” بدورته الـ23، ليلة السبت وسط حضور جماهيري غص به فضاء منصة “باب الماكينة”، بشكل أكد القيمة الفنية والقاعدة الجماهيرية التي تتمتع بها الماجدة في المغرب.

وحرصت الرومي التي سبق أن شاركت في الدورة الـ14 من مهرجان فاس، على إحياء سهرتها وهي ترتدي قفطانا مغربياً زادها تألقاً، دفع الجمهور المغربي إلى استقبالها بالزغاريد، وبكل ما يليق بسيدة كسبت احترام الجمهور العربي من الخليج إلى المحيط، الشيء الذي جعلها تقدم لحفلها بعبارات الشكر للمنظمين وتعبر عن سعادة المشاركة في التظاهرة المغربية، مع الدعاء للمغرب بالأمن والطمأنينة والسلام؛ قبل أن تؤدى مجموعة متنوعة من أغانيها، ضمنتها “علاش ياغزالي” و”بنت بلادي” المغربيتان، كما أمتعت الجمهور بأغنيتها الجديدة “لا تسأل”، من كلمات سعاد صباح وألحان مروان الخوري.

وقدم المنظمون “السيدة ماجدة الرومي”، بالفنانة التي “كأنها ولدت سفيرة للفرح”؛ والتي هي، “مذ صَدَحَ صوتُها غناءً، وكانت بعد بُرعُماً، إلى أن أصبحت رمزًا من رموز ثقافتنا العربية، مطربة تعكس في صوتها وحضورها ومضمون أغانيها واهتماماتها اليومية، صورة وطن وشعب. وهي تمثل، منذ نحو أربعة عقود، لأجيال سبقتها وجايلتها وستليها، رمزًا وقدوة وعلمًا. أغانيها رفيقة المشاعر جميعًا، ومسارح العالم أجمع تزينت بحضورها. هي، في اختصار، الصوت الإنسان”.

واحتفى مهرجان فاس، في دورة هذه السنة، التي رفعت شعار “الماء والمقدس”، بالماء، في بعده الروحي، كما استقبل الصين، كـ”ضيفة شرف”، فيما كان الجمهور مع مواعيد ثقافية متنوعة، بين حفلات وعروض موسيقية وفنية، فضلاً عن “منتدى فاس”، التقت في روحانيتها، من دون أن تتشابه في إخراجها وتوجهها الفني.

 

 

Loading...
إلى الأعلى