مايا دياب أبحرت مع الزمن وواجهت مراحل الحياة بجرأة

مايا دياب أبحرت مع الزمن وواجهت مراحل الحياة بجرأة

تغطية خاصة – بتجــــــــــرد: حلّت النجمة اللبنانية مايا دياب ضيفةً على حلقة مميّزة واستثنائية من برنامج “حكايتي مع الزمان” مع الإعلامية منى أبو حمزة شاركتها فيها شقيقتها غريس وذلك عبر شاشة تلفزيون دبي.

مايا دياب أطلّ على الجمهور مع شقيقتها بمراحل عمرية مختلفة من خلال ماكياج يضعه خبراء التجميل لخدمة فكرة البرنامج.

قبل الإنتقال لمرحلة عمرية مختلفة عن يومنا الراهن، أكدت مايا على أنها ستسعى دوماً للظهور بصورة المرأة الجميلة والأنيقة مهما بلغ عمرها، وتوجّهت أبو حمزة بسؤال لضيفتها غريس دياب حيث طلبت منها الكشف عن الطبع السلبي الذي تتمنّى أن تغيّره مايا، فأجابت “العناد”، وخلال حديثها عبّرت غريس عن مدى حبها لشقيقتها وقالت: “مايا أختي وأمي”.

وفي الفقرة التالية، ظهرت مايا وغريس بسن أكبر من عمرهما الحالي بخمسة وعشرين عاماً، وتعقيباً على هذه المرحلة العمرية، أشارت مايا إلى أنّ الإنسان مهما كبر يجب أن يبقى مهتماً بنفسه وحينما سألت منى ضيفتها عمّا لو ستبقى نجمة في الفن بعد خمسة وعشرين عاماً فأجابت مايا: “بالطبع كلا لأنّ النجومية في الفن لها عمر محدّد، لكن بالتأكيد سأبقى إمرأة مؤثّرة في مجتمعي وسيدة أعمال ناجحة ولربما سأظل مقدّمة برامج”.

وبدورها غريس أشارت إلى أنّها ترى شقيقتها مايا جميلة وعصرية مهما بلغت من العمر، واكدت على انها ستصغي لنصيحة شقيقتها لتغيير اسلوب حياتها والاهتمام بنفسها اكثر.

وخلال سياق الحلقة نفسها، أطلّت والدة مايا وغريس السيدة سعاد دياب لبضع دقائق فعلّقت على شكل إبنتها الكبرى قائلة:“مايا كلما كبرت جوهرت!”، وفي نهاية هذه الفقرة تمنّت مايا أن تبقى والدتها بقربها خلال المراحل العمرية القادمة.

بعدها كانت الفقرة التي يظهر فيها الضيف بمرحلة عمرية أكبر من سنّه بخمسين عاماً، وإنتابت كل من مايا وغريس نوبة ضحك في بادئ الأمر حين رأت كل منهما الأخرى، وبعدها عبّرت مايا عن مدى إنزعاجها من هذا الشكل مشيرة إلى أنّها في هذه المرحلة لديها شغف للموت وقالت: “لديّ شغف للموت وأنا لا أخافه لأنّ الموت قريب منّا وهو سنّة الحياة لذا أعيش كل يوم كأنّه آخر يوم في حياتي “، وتابعت حديثها: “أتمنى ألا أصل لهذه المرحلة”.

مايا دياب أطلّت في عمر الثمانينات مرتدية فستان أحمر اللون وهي تضع أحمر الشفاه فقالت ممازحة: “حمرة حمرا بهالعمر وقحة !” لتستطرد حديثها مؤكّدة على أنّ المرأة المسنّة يجب ألا تنحصر أزيائها بالألوان القاتمة.

وفي الفقرة الأخيرة وهي مرحلة المواجهة، واجهت مايا نفسها أمام المرآة وقالت: “أنا بكيتُ وحزنتُ لوحدي ودوماً ما أواجه حزني بضحكة وحينما أكبر سأبقى جميلة وأجمل مما أبدو عليه الآن”، وإنتزعت الماكياج التصحيحي الذي يظهرها بسن أكبر قائلة: “بحبّك مايا”.

وفي ختام الحلقة تمنّت مايا دياب أن تبقى وسط أهلها وإخوتها وغمرت شقيقتها غريس معربةً مرّة جديدة عن مدى حبّها لها.

Loading...
إلى الأعلى