أخبار عاجلة
الأمر وصل لجهات دبلوماسية.. رانيا يوسف تقاضي مذيعًا عراقيًا وتكشف المستور

الأمر وصل لجهات دبلوماسية.. رانيا يوسف تقاضي مذيعًا عراقيًا وتكشف المستور

متابعة بتجـــــــــرد: أكّدت الفنانة المصرية رانيا يوسف، أنها سوف تقاضي المذيع العراقي نزار الفارس الذي استضافها في أولى حلقات برنامجه “الفارس” ليلة رأس السنة الماضية.

وأدلت يوسف خلال الحلقة بتصريحات فتحت النيران عليها، ووصفها البعض بالجريئة، ووصل الأمر إلى رفع دعاوى قضائية ضدها، ومن المقرر محاكمتها بسببها خلال شهر شباط (فبراير) الجاري.

وأصدرت يوسف بياناً إعلامياً خلال الساعات الماضية، تروي فيه تفاصيل الحلقة، موضحةً أن الفارس ألحّ عليها في الظهور معه في أولى حلقات برنامجه.

وجاء في البيان أنّ الفنانة وافقت على رغم إعلانها عدم الظهور في البرامج الحوارية والتلفزيونية.

هذه الموافقة وفق قولها، كانت بسبب الجمهور العراقي الذي تُكن له كلّ الاحترام والتقدير، فظهرت في الحلقة من دون مقابل مادي.

وأوضحت أنّ الفارس تعمّد أن يوجّه لها أسئلة سخيفة على حد تعبيرها، فكانت تضطر إلى أنّ ترد ساخرة، طالبة منه عدم نشر هذه الإجابات.

ومن بين التصريحات التي طلبت عدم نشرها وتسببت في الهجوم عليها، ما تعلق بأنّ جسدها مثير.

وأكّدت أيضاً أن استشهادها بالآية القرآنية “وأمّا بنعمة ربك فحدث”، كان حول الحياة بصفة عامة، وليس عن جسدها.

وعن الحجاب، لمّحت رانيا يوسف، إلى أنّ ذلك الأمر يُعد قناعة شخصية، ومن حقها أن تعبر عنها، فهي بالفعل كانت ترى المرأة في ستينات القرن الماضي لا ترتدي الحجاب، وعلى رغم ذلك ساد الإحترام والثقافة الأخلاقية.

وأشارت يوسف في بيانها، إلى أنّها طالبت الفارس بحذف الجزء الخاص بحديثها عن الحجاب خوفاً من إثارة الجدل والبلبلة حولها، وعلى رغم وعده لها إلّا أنها فوجئت بنشر الحلقة كاملة من دون حذف.

وكشفت يوسف أنها التقت بالسفير العراقي إلى القاهرة، وشرحت له تفاصيل الأمر، فضلاً عن حصولها على نسخة من الحوار مسجلاً كاملاً.

وبيّنت أنها طالبت بحذف بعض العبارات التي فتحت النار عليها، وعلى رغم ذلك لم يلتزموا بطلبها، لتقرر مقاضاة القناة والمذيع العراقيين، ومن المقرر أن تلتقي بوزير الإعلام العراقي خلال أيام لحل هذه الأزمة.

وتقدمت يوسف بالاعتذار رسمياً لجمهورها المصري عن هذه المقابلة، مطالبة جميع الإعلاميين بالتحلًي بأخلاقيات العمل الإعلامي، وعدم تصيّد كلمات الفنانين لتصدر “الترند”.

Loading...
إلى الأعلى