أخبار عاجلة
نيكول سابا كسبت الرهان مرّة جديدة و”ما بقى تدقلي” عنوان للتجدّد والإبداع

نيكول سابا كسبت الرهان مرّة جديدة و”ما بقى تدقلي” عنوان للتجدّد والإبداع

قد تكون مقلّة بأعمالها الغنائية، إلّا أنّها ومع كل إصدار جديد لها تشغل الساحة الفنية والجمهور لشهور طويلة ويبقى عملها حديث الصغير والكبير لسنوات. النجمة اللبنانية نيكول سابا، تعلم جيدًا أن إختياراتها صائبة ففي كلّ مرّة تبحث عن ما هو جديد وغير مستهلك، وبأغنية واحدة مصوّرة على طريقة الفيديو كليب تحصل وبجدارة على باسبور عبور إلى المراتب الأولى في سباقات الإصدارات الفنية لتحجز لنفسها مكان في الصفوف الأمامية.

هذا هو حال أغنية وكليب “ما بقى تدقلي” الذي كسبت من خلاله نيكول سابا الرهان من جديد، وأثبتت أنها رقم صعب في ملعب التجدّد على الساحة الغنائية، فحقّق العمل نجاحًا كبيرًا في صفوف جمهورها وعشاقها بعد فترة قصيرة جداً على طرحه، حيث يتناقله روّاد الإنتنرت عبر صفحاتهم وحساباتهم على مواقع التواصل الإجتماعي بشكل واسع وأشبه بغزو فني إلكتروني نادراً ما تشهده الأوساط.

nicole 1

نيكول في هذا العمل فجرّت طاقات عالية جداً في التمثيل فقدّمت دور العاشقة المنهارة التي تعاني من انفصام بعد هجر حبيبها لها في عمل يعكس قدراتها التمثيلية العالية بعيداً عن التركيز على جمالها وأناقتها فقط حيث تظهر في مواقف صعبة وبملابس ممزقة فتفوّقت على الدور وأبدعت في نقل الصورة الحقيقية للمرأة المتألّمة والفكرة الجريئة التي تعتمد للمرّة الأولى في الشرق الأوسط وبحرفية عالية وإبتكار لا يعرف حدود.

نفيد بالذكر أن الأغنية من كلمات منير بوعساف، ألحان هشام بولس وتوزيع هادي شرارة، وقد تولّى إخراج الكليب روي شكري، ويحتلّ العمل اليوم المراتب الأولى عبر أثير الإذاعات اللبنانية والعربية والفضائيات.

بتجرد، نيكول سابا نجمة لبنانية وقنبلة فنيّة لا تعرف حدوداً للإبداع في أعمالها فتخرج وفي كلّ مرّة عن السرب وتغرد بعيداً حيث لا ينافسها أحد وهذه نقطة تحتسب لها فهنيئاً لجمهورها فنانة شاملة بهذه القدرات العالية.

Loading...
إلى الأعلى