روتانا ميّزت عمرو دياب وسمحت له بما لا يسمح لغيره، فكيف تبرر ذلك لنجومها الذين يفوقونه نجومية؟

روتانا ميّزت عمرو دياب وسمحت له بما لا يسمح لغيره، فكيف تبرر ذلك لنجومها الذين يفوقونه نجومية؟

علمنا في موقع بتجرد من مصادرنا الخاصة أن شركة روتانا للصوتيات والمرئيات تجري مفاوضات مع الفنان المصري عمرو دياب للتوقيع معه للمرة الثالثة، وذلك بعد أن انتهى عقده معها بصدور ألبومه الأخير “الليلة”.

وكان دياب قد سبق أن وقع مع الشركة من قبل مرتين بدأها بألبوم “ليلي نهاري” وانتهت بألبوم “الليلة” الذي صدر مؤخراً، وقد تردد في الأوساط أن دياب غير راضي تماماً عن الحملة الإعلانية التي قامت بها، فرفض طرح أغنياته عبر قناة الشركة على اليوتيوب وحجبها عنها لتنفرد بها قناته الرسمية، إن كان من ناحية أغنية اللّيلة، أو الفيديو كليب والإعلان الذي سبقه، فعادت الشركة لتحميل كل الأعمال بعد إصدار عمرو لها على عكس ما يجري مع باقي نجوم الشركة الذين لا يقلون أهمية عنه لا بل بعضهم يفوقه إنتشاراً ونجاحاً منذ سنوات.

فهل يوقع دياب والشركة من جديد، وكيف ستبرر روتانا للنجوم المنتمين إلى الشركة هذا التمييز الكبير الذي تعامل به النجم المصري؟

Loading...
إلى الأعلى