الحياة علمتها الكثير.. الصداقة من وجهة نظر بسمة وهبة

الحياة علمتها الكثير.. الصداقة من وجهة نظر بسمة وهبة

متابعة بتجـــــــــــرد: نشرت الإعلامية بسمة وهبة عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستقرام” صورة تجمعها بأكثر أشخاص مقربين لها.

وأعربت بسمة عن أكثر الأوقات التي كشفت لها معادن الأشخاص والمحن التي تعرضت لها، ومعنى الصداقة الذي اكتشفته من الحياة، وعلقت قائلة: “أنا شوفت الوحش كتير عشان كده بقيت أقدر الحلو في طريقي! في حياتي صدقت إن صديقي هو أبويا، أمي… أغلى الناس على قلبي اللي هيفضلوا يحبوني زي ما أنا مهما حصل… اللي فضلوا دايماً موجودين جنبي في عز أوجاعي ومحني…”.

واستكملت: “بس كمان ربنا هداني لناس السنين جمعت ما بينا، صاحبتي اللي من أولى حضانة اللي أيدي فضلت في إيدها من ساعتها…. وصاحبتي اللي من ٢٠ سنة…. واللي عاشت معايا أكتر من ١١ سنة…. شلتنا الصغيرة…. اللي نجحت وبتنجح كل يوم في اختبار الزمن… الاختبار الأصعب؛ اختبار البقاء رغم مشاقه ، أختبار الولاء اللي في النهاية له علاقة بطينة البني آدم ومعدنه الحقيقي، كنا وعلى مدار سنين واقفين في ضهر بعض، قضينا عمر بنضحك بس صداقتنا مش محسوبة بعدد ضحكاتنا لكن بعدد المِحن والصعوبات اللي أتعرضنا ليها، كنا دايماً في ضهر بعض، كانوا في كتفي وكنت في كتفهم بيهم عرفت معنى الصداقة….”.

وتابعت: “كانوا “أصحابي” و”تحويشة” حياتي صحيح….كانوا أصحابي اللي ردوا غيبتي واتضايقوا على ضيقتي… صاحبي اللي كمل معايا الطريق، صاحبي اللي صدقني وصدق فيا… اللي واجهني وكان “صادق” معايا…. فأصبح بعد الأهل “أهل”… صحابي حبل ود موصول بقلبي في زمن أصبحت فيه معاني زي الصداقة “نادرة”… ليهم دايماً باب قلبي مفتوح وأصبحوا هما وفِي لحظات كتير باب للأمل في حياتي مهونين عليا الطريق…. أصبحوا هما الحلو اللي في الطريق اللي عمري ما كنت هعرف قيمته الا بعد ما شوفت الوحش ! ربنا يجمعنا بالناس الصادقين اللي صدقهم يفضل دليل في حياتنا …#باب_للأمل#بسمة_وهبة “.

وانهالت تعليقات المتابعين حول مقولات “الصداقة كنز لا يفنى” وداعمين لها ومبدين بإعجابهم بها.

يشار إلى أن بسمة وهبة، كانت قد قدمت موسمًا مثيرًا للجدل من برنامجها “شيخ الحارة” خلال شهر رمضان ‏الماضي، حيث تقدمت ‏باستقالتها من القناة بعد عرض حلقة برنامجها مع ياسمين الخطيب، حيث كانت بسمة ‏رافضة لعرضها‎.

View this post on Instagram

أنا شوفت الوحش كتير عشان كده بقيت أقدر الحلو في طريقي ! في حياتي صدقت إن صديقي هو أبويا ، أمي … أغلى الناس على قلبي اللي هيفضلوا يحبوني زي ما أنا مهما حصل … اللي فضلوا دايماً موجودين جنبي في عز أوجاعي ومحني … بس كمان ربنا هداني لناس السنين جمعت ما بينا ، صاحبتي اللي من أولى حضانة اللي أيدي فضلت في إيدها من ساعتها …. وصاحبتي اللي من ٢٠ سنة …. واللي عاشت معايا أكتر من ١١ سنة …. شلتنا الصغيرة …. اللي نجحت وبتنجح كل يوم في أختبار الزمن … الأختبار الأصعب ؛ أختبار البقاء رغم مشاقه ، أختبار الولاء اللي في النهاية له علاقة بطينة البني أدم ومعدنه الحقيقي ، كنا وعلى مدار سنين واقفين في ضهر بعض ، قضينا عمر بنضحك بس صداقتنا مش محسوبة بعدد ضحكاتنا لكن بعدد المِحن والصعوبات اللي أتعرضنا ليها ، كنا دايماً في ضهر بعض ، كانوا في كتفي وكنت في كتفهم بيهم عرفت معنى الصداقة …. كانوا "أصحابي" و"تحويشة" حياتي صحيح …. كانوا أصحابي اللي ردوا غيبتي واتضايقوا على ضيقتي … صاحبي اللي كمل معايا الطريق ، صاحبي اللي صدقني وصدق فيا … اللي واجهني وكان "صادق" معايا …. فأصبح بعد الأهل "أهل" … صحابي حبل ود موصول بقلبي في زمن أصبحت فيه معاني زي الصداقة "نادرة" … ليهم دايماً باب قلبي مفتوح وأصبحوا هما وفِي لحظات كتير باب للأمل في حياتي مهونين عليا الطريق …. أصبحوا هما الحلو اللي في الطريق اللي عمري ما كنت هعرف قيمته الا بعد ما شوفت الوحش ! ربنا يجمعنا بالناس الصادقين اللي صدقهم يفضل دليل في حياتنا … #باب_للأمل #بسمة_وهبة

A post shared by Basma Wahba (@basma_wahba) on

Loading...
إلى الأعلى