جنات.. “شعرت بصعوبة الأمومة مع ابنتي الثانية”

جنات.. “شعرت بصعوبة الأمومة مع ابنتي الثانية”

نقلنا لكم – بتجــرد: وضعت الفنانة المغربية جنّات نظاماً لطرح أغنياتها الجديدة، حيث تُصدر أغنية كل ثلاثة أشهر لتتواجد بشكل دائم مع جمهورها، بعدما أصبحت فكرة إطلاق الألبومات موضة قديمة في وطننا العربي.

وفي حوار مع مجلة “لها”، كشفت جنّات عن تفاصيل مشاركتها في “مهرجان الموسيقى العربية” الذي احتضنته دار الأوبرا المصرية أخيراً، وملامح أغنيتها الجديدة “يا بختي بيه”، وأسباب رفضها فكرة تقديم أغاني المهرجانات في مسيرتها الفنية، كما تحدثت عن علاقتها مع والدتها وزوجها المستشار المصري محمد عثمان، وابنتيها جوليا وجنّات جونيور. إلى نصّ الحوار..

كيف تصفين مشاركتك الأخيرة في “مهرجان الموسيقى العربية” الذي احتضنته دار الأوبرا المصرية خلال الفترة الماضية؟

“مهرجان الموسيقى العربية” من أهم وأكبر المهرجانات في الوطن العربي، وسعيدة وفخورة بالانضمام إليه مجدداً، فهذا المهرجان كان “وش السعد” عليَّ، حيث إنني شاركت فيه حين كان عمري 15 عاماً، وما زلت أشارك في كل دوراته، علماً أنه خلال أول دورة شاركت فيها لم أكن أعيش في مصر، ولذلك في كل مرة تُعرض عليّ المشاركة فيه أوافق فوراً إذا لم يكن هناك تضارب مع مواعيد أخرى، والحفلة الأخيرة من المهرجان كانت رائعة بسبب مشاركة الفنان اللبناني ملحم زين لي في إحيائها.

لماذا تُكثرين من تقديم الأغنيات التراثية في حفلاتك؟

لأنني أحب سماع الأغنيات التراثية القديمة وغناءها، وربما لـ”مهرجان الموسيقى العربية” قواعد وأنظمة تجعلنا نشدو بأغنيات قديمة، لكن بالنسبة إليّ أحب دائماً أن أغنّيها، حتى في حفلاتي الخاصة، فمثلاً أنا من محبّي شادية ولذلك تجدّني دائماً أغنّي لها، ففي دورة المهرجان العام الماضي، قدّمت لشادية أغنية “قولوا لعين الشمس ماتحماشي”، وهذا العام غنّيت لها “غاب القمر يا بن عمي”، كما قدّمت أغاني للفنانتين الراحلتين وردة الجزائرية وأم كلثوم.

هل بدأتِ التحضير لطرح ألبوم غنائي جديد؟

رغم حرصي الدائم على طرح الألبومات الغنائية، أجدني أُصدر كل عامين أو ثلاثة أعوام ألبوماً غنائياً، لكن في الفترة الأخيرة تغيّرت الأوضاع في الوطن العربي أجمع، واختلفت الظروف بما يجعلك تتجه إلى الأغنيات “السينغل”، ولم يعد هناك مفر منها، ولأنني في الأساس أحبّها فقد بدأت التركيز عليها.

هل وضعتِ خطة لأغنياتك المنفردة الجديدة؟

بعد طرح آخر ألبوماتي “أنا في انتظارك”، أصبحت أطرح كل شهرين أو ثلاثة أغنية “سينغل”. وخلال الفترة الماضية، أصدرت حوالى خمس أو ست أغنيات، كان آخرها أغنية بعنوان “ومين يحبك” وقد صوّرناها بطريقة الفيديو كليب في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي من كلمات الشاعر المصري محمد رفاعي، ألحان أحمد زعيم وإنتاج شركة “لايف ستايلز ستوديوز”، وحققت الأغنية صدى واسعاً، والسبب هو جودة الكليب وفكرته المميزة حيث ظهرت فيه بشخصية سيدة أعمال تعمل في مجال العقارات.

هل تستعدّين لأغنيات أخرى؟

أعمل حالياً على أغنية بعنوان “يا بختي بيه”، وهي باللهجة المصرية ومن أقرب الأغنيات إلى قلبي ومن المقرر أن تُطرح خلال الأيام المقبلة، وأعتقد أنها ستكون آخر أغنياتي لعام 2022 قبل أن ندخل في مشاريع فنية جديدة للعام المقبل.

أين أصبح مشروعك الغنائي مع الفنان السعودي طلال سلامة الذي يحمل عنوان “يوم ميلادي”؟

“يوم ميلادي” كانت أول أغنية خليجية أسجّلها في مسيرتي الفنية، وقد نُفّذ المشروع وقتها بالتعاون مع “شركة روتانا للصوتيات والمرئيات”، وحق طرح الأغنية مملوك للشركة وحدها، فهي التي تقرّر طرحها أو تأجيلها، لكن ما يمكنني قوله إن الأغنية أكثر من رائعة، وأنا سعيدة وفخورة بتقديمها مع طلال سلامة، أحد عمالقة الفن العربي والسعودي والخليجي، كما أن فكرة الأغنية جيدة وتدور حول حياة الإنسان حين يولد الشعور بالحب.

ما شعورك بعد خوض تجربة الغناء باللهجة الخليجية؟

بعد تأجيل طرح أغنية “يوم ميلادي”، تشرّفت بطرح أغنية “سيد الأحباب” التي كتب كلماتها الأمير عبدالله بن سعد بن عبدالعزيز، ولحّنها ووزّعها أسامة إسماعيل، وهي باكورة أغنياتي الخليجية، وقد لاقت تفاعلاً إيجابياً من الجمهور الخليجي.

أين الأغنية المغربية في جدول حسابات الفنانة جنّات؟

دائماً أُسأل هذا السؤال، وأُجيب بأنني أسعى لتقديمها، لكن ما يُعرض عليَّ من كلمات وألحان مغربية قليل للغاية، وأخيراً قدّمت تتر مسلسل مغربي بعنوان “سوق الدلالة”، وحققت الأغنية نجاحاً في الأوساط الفنية المغربية، وسأسعى قدر المستطاع إلى الإكثار من الغناء بالمغربية، لهجة بلادي التي أتشرّف بها وأحبّها وأتحدّث بها في كل مكان.

ألم تفكّري في تقديم أغاني المهرجانات أو الراب مثلما فعل عدد من المطربين خلال الفترة الماضية؟

لكل فنان شخصيته التي عُرف بها واشتهر، أما أنا فقد منحني الله موهبة أداء الأغنيات بطريقة معينة، وأؤكد أنني سعيدة بها وكذلك جمهوري، فلماذا أدخل مجالاً لست مقتنعة به ولا يشبهني؟! كل فنان حر في اختياراته، لكنني لا أحبّذ هذا الأمر، علماً أنني أحب أغنيات المهرجانات وأحياناً أستمع إليها، وهناك أغنيات رائعة لمحمد حماقي وعمرو دياب وشيرين عبدالوهاب وإليسا وويجز، وعلى كل فنان أن يقدّم ما يراه مناسباً له ولا ينظر إلى “الترند”، لأنه لا يدوم طويلاً.

أطلق عليك الجمهور “أميرة الرومانسية”، ما رأيك بهذا اللقب؟

الألقاب لا ترفع من مكانة الفنان ولا تُعلي من شأنه، واللقب لا ينفع الفنان إذا لم يستمر في بذل المجهود والتركيز في عمله والإصرار على تقديم عمل فني جيد لجمهور ومحبيه. وأنا سعيدة جداً بهذا اللقب، لأنني خلال فترة قصيرة من الغناء نجحت في كسب شعبية بين الجماهير ومنحوني لقباً كبيراً.

هل ابنتاك جنّات جونيور وجوليا موهوبتان موسيقياً؟

لا تزالان صغيرتين على تحديد موهبتهما الفنية.

هل تستمعان لأغنياتك؟

هذا الجيل صعب السيطرة عليه بفضل مواقع التواصل الاجتماعي و”يوتيوب”. ابنتاي دائماً تغنّيان، لكن لم يتحدّد بعد جمال وجودة صوت كلٍ منهما، لكنهما تمتلكان قدرة غريبة على تقديم أغنيات بلغات أجنبية بحيث أسمعهما تغنّيان أحيانا بالصينية.

وماذا عن زوجك المستشار محمد عثمان؟

هو أفضل وأطيب شخص في العالم.

كيف تربّين ابنتيك؟

ابنتي الأولى اهتمّت والدتي بتربيتها، فلم أكن أشعر بتعبها ومشاكلها أبداً، ولا تزال والدتي تعتني بها منذ ولادتها حتى يومنا هذا. أما طفلتي الثانية فقد تولّيت أنا مسؤوليتها وشعرت بمدى صعوبة الأمومة مع إنجابها، لكن ما دامت والدتي وزوجي معي فأنا قادرة على تربيتهما والعيش معهما في سلام.

كيف حافظتِ على وزنك بعد إنجاب طفلتين؟

الحفاظ على الوزن أمر جيد وصحي لأي إنسان، وقد اتّبعت حمية غذائية، لأن “لوك” الألبوم فرض عليَّ ذلك، ففي البداية اعتقدت أنني أخسر كيلوغراماً أو اثنين من وزني، لكن بعدها خسرت 8 كيلوغرامات، ورأيت أن ما فعلته مناسب جداً، فأصبحت سعيدة بالنتيجة، وبوصولي الى الشكل الذي كنت أتمناه، وربما لم يعتد الجمهور بعد على شكلي بعد فقدان الوزن، لكنني أسعى للحافظ عليه، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام الصحي.

إلى الأعلى