غايات أمنية دفعت شقيق الأميرة ديانا لرفض طلبها بعد الطلاق.. أسرار جديدة تكشف

غايات أمنية دفعت شقيق الأميرة ديانا لرفض طلبها بعد الطلاق.. أسرار جديدة تكشف

متابعة بتجــرد: رغم مرور سنوات طويلة من انفصالها عن الملك تشارلز، وحتى وفاتها، إلا أن الأميرة ديانا لا تزال محور العديد من الأخبار والمقابلات التي تجريها بعض الوسائل الإعلامية المختلفة مع المقربين منها، وآخرهم شقيقها الأصغر تشارلز سبنسر أو إيرل سبنسر الحالي، والذي كان معروفاً بحبه لها ودعمه لها في كل قراراتها.

ومن المعروف ان إيرل كان إلى جانبها في كل مواقف حياتها، وخاصةً بعد إعلان انفصالها رسمياً عن الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا حينها، الملك تشارلز الثالث حالياً، إلا أن هناك أمر طلبته ديانا من شقيقها ورفضه بشكلٍ قاطع.

وفي التفاصيل، كشف سبنسر، خلال مقابلة إذاعية له على راديو بي بي سي 4، ما طلبته منه شقيقته والسبب الذي جعله يرفضه، إذ قال إنه عرض على الأميرة الراحلة الإقامة في منزل «ألثورب»، الذي يقع غرب نورثهامبتونشاير، والذي نشأت وعاشت فيه قبل زواجها، وأصبح فيما بعد ملكاً له عند وفاة والديهما.

ولكن الأميرة رفضت العيش في ذلك المنزل الذي يحتوي 90 غرفة، وطلبت منه أن يسمح لها بالإقامة في منزل صغير يقع على أرض منزل ألثورب، ويحتوي على ثلاث غرف فقط، وهو ما جعله يرفض الأمر لغاياتٍ أمنية.

وأوضح سبنسر في حديثه، أن المنزل الذي فضلت ديانا الإقامة فيه يقع على مسافة 100 ياردة فقط من الطريق، أي أن هناك تهديداً أمنياً على حياتها في حال أقامت فيه، مشيراً إلى أن شقيقته لم تتقبل رفضه وقتها وحجته بشكلٍ جيد.

وأضاف الشقيق الأصغر للأميرة، خلال المقابلة أيضاً، أنها، حلمت أن تعيش حياة طبيعية بعد انفصالها عن والد أطفالها وليام وهاري، وأنها كانت تريد العيش في منزل صغيرٍ هادئ، ولكن تحقيق حلمها لم يكن ممكناً، لأنه سيصبح من الصعب حمايتها وتأمينها في ذلك المنزل.

وبعد رفض شقيقها طلبها ذلك، انتقلت ديانا بعد انفصالها عن زوجها في الـ 28 من أغسطس عام 1996، لشقتها المزدوجة التي تقع شمال قصر كنسينغتون، والتي كانت تتشارك فيها مع تشارلز منذ السنة الأولى لزواجهما، وقد مكثت بها حتى وفاتها.

يُذكر أنه وقبل انفصال ديانا عن تشارلز أصدر القصر البريطاني خطابات واضحة حول القواعد العامة لتسجيل الألقاب الملكية بعد الطلاق، وعلى إثره فقدت الأميرة الراحلة لقب «صاحبة السمو الملكي» بينما احتفظت بلقب «أميرة ويلز».

وتسلمت ديانا قرابة 17 مليون يورو حينها كتسوية طلاق، واضطرت لتوقيع اتفاقية تمنعها من البوح بأي تفاصيل حول انفصالها أو حياتها في القصر، بعد مفاوضاتها مع ممثلي الملكة إليزابيث الثانية الراحلة.

إلى الأعلى