زوج بوسي ينفي استدعاءها للتّحقيق ويردّ على شائعة انفصالهما

زوج بوسي ينفي استدعاءها للتّحقيق ويردّ على شائعة انفصالهما

متابعة بتجــرد: تصدر اسم المطربة الشعبية بوسي ترند مواقع التواصل، حيث ترددت أنباء خلال الساعات الماضية عن إصدار نيابة المقطم، مساء أمس، قراراً باستدعائها للتحقيق وسماع أقوالها في ما هو منسوب لزوجها مصفف الشعر هشام ربيع، في قضية اتهامه بالسرقة.

لكن زوج بوسي خرج نافياً هذه الأنباء المتداولة، مؤكداً خلال تصريحات صحافية، أنها لم تُستدعَ من الأساس وكل ما نشر غير دقيق، كما تداولت صفحات عبر مواقع التواصل معلومات تفيد بأن بوسي انفصلت عنه، لكنه نفى هذا الأمر أيضاً وأوضح أن علاقتهما جيدة.

أمّا عن بوسي، فلم تخرج وتوضح حقيقة ما يُثار حولها وتتجاهل هذه الضجة كلها، حسبما اعتادت خلال الأزمات التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة.

بدأت الأزمة عندما تقدّم محامي طليق بوسي، ويُدعى فطين، ببلاغ يتهم فيه زوجها، واثنين آخرين بسرقة شيكات بنكية وإيصالات أمانة تقدر بأكثر من 8 ملايين جنيه سبق أن اتفق زوجها على سدادها، وقال في بلاغه إنهم استولوا على الشيكات ولاذوا بالفرار، وعند القبض عليهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتتولى النيابة العامة التحقيق حالياً.

بوسي احتفلت بزفافها إلى هشام ربيع، في العام الماضي، وبعد أشهر قليلة من زواجهما، اشتعلت حالة من الجدل، بعد تداول أنباء تفيد بعودة زوجها إلى زوجته الأولى أم أولاده، وهو ما تبين صحته بعد ما نشر صورة جمعت بينه وبينها برفقة المأذون الذي عقد قرانهما.

ونشرت حينها شائعات تفيد بأن بوسي طلبت الطلاق من هشام ربيع، وأنها ترفض وجودها كزوجة ثانية في حياته، لكنها أكدت في مداخلة هاتفية على قناة المحور الفضائية، أنها لا تحب الرد على الشائعات، فقط تتحدث عن أعمالها، مشيرةً إلى أنها اتفقت مع زوجها على أن يرد طليقته لأنها تعرف قيمة الأولاد، موضحةً أنهما عندما تزوجا كان منفصلاً عن زوجته منذ فترة، لأنها كانت سترفضه، حال وجود زوجته الأولى على ذمته.

إلى الأعلى