عمرو دياب يكذب، يسقط من نظر جمهوره وينهار أمام نجاح تامر حسني

عمرو دياب يكذب، يسقط من نظر جمهوره وينهار أمام نجاح تامر حسني

أصبح معروفاً أن الفنان عمرو دياب لم يتخطى عقدة نجاح النجم تامر حسني، فخلال سنوات وحتى اليوم يحاول دياب جاهداً وضع إسمه بجانب إسم تامر حسني الذي إجتاح الساحة الفنية في مصر والوطن العربي منذ إنطلاقته فتربع على عرش المرتبة الأولى غنائياً في الأسواق وتفوق على عمرو في روتانا وiTunes وتمثيلياً على الشاشات الصغيرة والكبيرة على شباك التذاكر وهو ما فشل به صاحب لقب “الهضبة” حتى أنه إنسحب من منافسة شهر رمضان الأخير أمام حسني.

فصول عمرو دياب وتامر حسني التي يفتعلها الأوّل عمداً لا تعدّ ولا تحصى أبرزها عقدة عمرو مع شركة Pepsi التي إستغنت عنه وتعاقدت مع تامر إلى جانب إنتصار تامر في الـ music award بحضورهما معاً، وآخرها قد يكون الأفظع حتى اللّحظة، فعلى ما يبدو أن عمرو دياب يعيش أوقاتاً عصيبة امام نجاح ألبوم تامر حسني الجديد  °180 المنقطع النظير في مصر والدّول العربية. هذه الوقائع أثبتها عمرو دياب شخصياً أولاً من خلال نسخه لفكرة غلاف عمل تامر والتي بحثنا فيها في مقال سابق حول عنوان الألبوم على حائط ومن المستحيل أن يندرج ذلك ضمن توارد الأفكار والصدف حيث أن ألبوم تامر حديث الولادة ولم يتسنى لعمرو دياب وغيره نسيان تفاصيله،وأخيراً من خلال نشره لصورة يدّعي فيها أن ألبومه السابق “الليلة” لا يزال في المرتبة الأولى على موقع iTunes في مصر بعد سنة على طرحه متقدّماً على أحدث الألبومات ومنها ألبوم تامر حسني.

ما نشره عمرو دياب عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أثار زوبعة على مواقع التواصل الإجتماعي إلاّ ان المفارقة هذه المرّة كانت في إنقلاب جمهوره عليه، حيث أن هذه الكذبة الكبيرة فُضحت بمجرد دخول محبّيه تطبيق iTunes لتتبين لهم المراتب الحقيقية والتي يحتلّ فيها تامر المرتبة الأولى بـ  °180، فإنهالت على صاحب “وماله” التعليقات والإنتقادات وخاصةً من عشاقه الذين لم يتوقعوا منه هذا التصرّق الغير لائق من تزوير صور ووثائق خاصةً وأنه رجل في ال55 من عمره وهو ما يشكل بالنسبة له عقدة أيضاً بيصادق الـ photoshop في كل صوره وهو ما لا تليق به.

بتجرد، اليوم عمرو دياب سقط مرّة جديدة وإنهار أمام نجاح تامر حسني ويؤسفنا أن نكتب هذه الكلمات حيث أن رجل مثله حقّق ما حقّقه يوماً من الأيام على الساحة الفنية كان عليه الحفاظ على صورة نجاحاته السابقة، وبدل محاربة تامر حسني الذي تجاوزه بأشواط وأشواط عربياً ووصوله عالمياً كان عليه إحتضانه لعله بذلك يستطيع الحفاظ على إسمه على الساحة دون حرقه أمام هالة إسم نجم الجيل.

Loading...
إلى الأعلى