أخبار عاجلة
خاص: يجلدون الشاب خالد بعقدهم النفسيّة، فهل أصبحت الجنسيّة المغربية هويّة عدو صهيوني؟

خاص: يجلدون الشاب خالد بعقدهم النفسيّة، فهل أصبحت الجنسيّة المغربية هويّة عدو صهيوني؟

حصل مغني الراي الجزائري الشاب خالد على الجنسية المغربية، وذلك بموجب قرار من العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهذا ما نشرناه يوم أمس عبر صفحات موقع بتجرد وتداولته العديد من وسائل الإعلام المحلية والجزائرية، التي أفادت أن الملك محمد السادس يحبّ موسيقى الراي، حيث سبق له أن احتفى بعدد من مطربي هذا اللون الغنائي، خاصة الوافدين من الجزائر، كما أن له علاقة “صداقة” وطيدة تجمعه بالشاب خالد، وفق ما أورده هذا الأخير غير ما مرة في حوارات ومقابلات إعلامية كثيرة.

لكن إثر صدور هذا الخبر، تعرّض الشاب خالد لهجوم شديد ووجهت له إتهامات قاسية تساقطت عليه من كل سرب ودرب من قبل بعض الجزائريين والصحفيين الذين صوّبوا مقالاتهم اللاّدعة نحوه ودون أي رحمة.

في موقع بتجرد لم نفهم حتى اللّحظة، المانع في حصول الشاب خالد على الجنسيّة المغربية، فهو نجم عربي، أغنياته تحقق إنتشاراً واسعاً في كافة الدّول أكان في الوطن العربي أو خارجه في العالمية وآخرها كان أغنية C’est La Vie التي حصدت المراكز الأولى، ونافست في المبيعات التي حققتها أغنيات كبار نجوم العالم، فلماذا هذا الهجوم؟ هل الجنسيّة المغربيّة، جنسيّة عدوّ صهيوني، وهل حصول أي عربي بغضّ النظر إن كان نجماً ومعروفاً أو لا على جنسيّة أي دولة أخرى يعتبر مذمّة؟ وماذا عن أهلنا في المغرب العربي الذين يحملون الجنسيّة الفرنسيّة، وهي جنسيّة غير عربيّة، فهل كلهم كفره؟

كفانا عقدٌ نفسيّة وأمراض، نحن شعب عربي واحد، علينا أن نسعد لحصول نجم كبير بحجم الشاب خالد على الجنسيّة المغربيّة، لا بل علينا المطالبة بإعطاءه جنسيّة عربيّة تغطي كل الدّول العربيّة لأنه وجه العرب ورافع راية الثقافة العربية في كافة المحافل الدوليّة وهذا أقل ما نقدّمه له.

أما لأصحاب الأقلام الرخيصة، نقول، كفى حقد وكراهية، كفى جلد وصلب، تنادون بالثورة العربية والوحدة بين الشعوب، تطالبون بالسلام، واليوم تحاربونه بهجومكم على الشاب خالد، فهو سفيرٌ للسلام هويّته كل الأوطان لأنه ينادي بالسلام في الرسالة التي يقدّمها في فنه وأغنياته في كل الشوارع العربيّة، وحصوله على الجنسيّة المغربيّة وغريها من جنسيّات دولنا العربيّة هو أقل تكريم يستحقه!

Loading...
إلى الأعلى