أخبار عاجلة
كيف تراجع عمرو دياب؟ – رأي خــاص

كيف تراجع عمرو دياب؟ – رأي خــاص

بتجــرد – بيروت: خلال السنوات العشر الأخيرة من التسعينات وبدايات القرن العشرين حقق الفنان المصري عمرو دياب نجاحات واسعة في عالم الغناء على صعيد جمهوية مصر والدّول العربية الأخرى. إنطلاقته عام 1983 بألبوم “يا طريق” كانت بمثابة خطوة تعريفية عنه للجمهور الذي بدأ يتابع خطواته، جوائز عديدة حصدها محققاً مبيعات عالية في سوق الكاسيت ما وضوعه في الصفوف الأمامية بين النجوم العرب.

عمرو دياب الذي عرف نجاحات في الغناء لم يحصد في تجربته التمثيلية الوحيدة بفيلم “أيس كريم في جليم” أي نجاح يذكر رغم أن الممثلة المصرية يسرا شاركته حينها البطولة.

بعد كل ما حققه وإطلاق البعض عليه لقب “الهضبة” عرف عمرو دياب خلال السنوات العشر الأخيرة هبوطاً مدوّياً وذلك مع ظهور العديد من الفنانين المصرين والعرب وأبرزهم النجم المصري تامر حسني الذي تقدّم بنجاحاته عليه وتخطى كل ما حققه دياب في مسيرته بفترة زمنية قصيرة جداً حتى بات يعتبر نجم مصر الأوّل في العالم.

ورغم محاولاته الكثيرة بإستعادة مكانته الفنية على الساحة لم يتمكن عمرو دياب من الوصول إلى ربع ما يحققه غيره ومع ذلك لا يزال متمسكاً بالدّعاية الإعلامية التي يشنّها لنفسه للحفاظ على هالة إسمه في عالم الفن والغناء. عوامل كثيرة أدّت إلى تراجع عمرو دياب ووصوله إلى هذه المرحلة الصعبة فنياً إن كان من حيث الإختيارات السيئة التي طغت على ألبوماته الثلاث الأخيرة، إضافةً على أعماله المصوّرة منذ بداياته وحتى اليوم والتي كانت كلها نسخة واحدة تتضمن الحركات نفسها بعيداً عن التغيير والتجديد، وصولاً إلى سياسة العزلة التي يتّبعها وتحاولاته لتقليد غيره من النجوم والفنانين الشباب إن كان بالإطلالة، اللوك، تصميم المسرح وغيرها من التفاصيل الكثيرة.

على عمرو دياب التفكير سريعاً بخطة مدروسة يحاول من خلالها تلطيف كل ما مرّ به مؤخراً ووضعه في مكانة لا تليق بسنّه وعمره الفني على الساحة الغنائية وإمّا يكون الحلّ أمامه بالتوقف عن تقديم أي عمل وذلك تفادياً للوقوع في شباك الفشل من جديد.

Loading...
إلى الأعلى