أخبار عاجلة
ابنة إلفيس بريسلي عانت الإكتئاب الشديد كوالدها قبل وفاتها

ابنة إلفيس بريسلي عانت الإكتئاب الشديد كوالدها قبل وفاتها

متابعة بتجــرد: كان لملك الروك الراحل إلفيس بريسلي عدد قليل جداً من الأصدقاء طيلة حياته، لكن واحداً منهم يمكن الوثوق به بشكل كبير، ويعد من أكثر الأشخاص المقربين لعائلة بريسلي حتى اليوم، وهذا الشخص هو المطرب الأميركي الشهير بات بون، الذي عرف دائماً بأنه مقرب من عائلة ملك الروك.

وقال بون لصحيفة صن الأميركية إن ليزا ماري ابنة إلفيس برسلي الوحيدة، كانت مكتئبةً للغاية لعدة أشهر قبل وفاتها. وأرجع بون ذلك بكون آمال ليزا المهنية لم تتحقق، وكذلك فإن انتحار ابنها بنيامين، أثر بحياتها بشكل أكبر من اللازم.

بين المغني الأميركي أنه وخلال تواجده مع ليزا ماري ووالدتها بريسيلا في الذكرى الـ 45 لوفاة إلفيس برسلي خلال شهر أغسطس الماضي، أدرك أن شيئاً ما ليس صحيحاً في حياتها.

وأضاف في حديثه: «قضيت بعض الوقت مع ليزا ماري وبريسيلا، لاحظت أن ليزا ماري بدت مكتئبة. شعرت بشيء ما، وأحسست بشعور تجاهها، وبالطبع اتضح أنه كان صحيحا».

وأكمل مضيفاً أنه لم يكن يعلم أن الأمر خطيرُ لهذه الدرجة، ولم يكن متأكداً مما يشعر به ليشاركه مع الآخرين في ذلك الوقت، خاصةً أنه أجرى معها بعض المحادثات المثيرة للاهتمام، وأن عائلة بريسلي تعرف كم يهتم بهم بسبب الصداقة الكبيرة التي كانت تجمعه بإلفيس منذ بداية حياتهما المهنية معاً في العام 1950، وبالتالي كان من الطبيعي أن يهتم بعائلته أيضاً.

يقول بون: «أعتقد أن ليزا ماري كان لديها الكثير من خيبات الأمل ثم جاءت وفاة ابنها لتزيد هذه الخيبات، بشكل أكبر من اللازم». وأشار المغني الشهير إلى أن وفاة ليزا ووالدها إلفيس بريسلي حملا الكثير من الأمور المتشابهة والمواقف المماثلة: «أعلم أن إلفيس كان مريضًا نفسيًا. كان من المستحيل عليه تقريبًا التعامل مع ما هو مطلوب منه، وهو ما لم يكن يريد فعله بعد الآن».

وحسب ما بين المغني الأميركي في حواره الجريء، فإن مدير أعمال إلفيس ألزمه بالعمل خمس سنوات في شيء لم يكن يريد الاستمرار به، وأرهقه أكثر من اللازم، وهو ما تمت الإشارة إليه في فيلم: «إلفيس». وقال بون:«كان إلفيس يتناول المنشطات والمهدئات حتى يتمكن من النوم، وهذا ما أنهى حياته، على ما أعتقد».

إلى الأعلى